السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
3
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
تقديم به : ذوالجناح آن اسب خونين يال و سرخ كاكُلى كه در روز عاشورا پس به شهادت رسيدن سيّد الشهداء عليه السلام - در سرزمين كربلا - خود را به خون مقدس آن حضرت آغشته نمود . و با زين واژگون و بدن غرقهء به خون ندا سر داد : فرياد . فرياد از ظلم و ستم امتى كه پسر دختر پيامبر خود را كشتند « 1 » . و خبر شهادت مظلومانهء سيّدالشهداء عليه السلام را اين گونه به اهل بيت چشم انتظارش و نشسته در خياماش رساند . و مظلوميت آن حضرت را نيز - تا ابديّت - به جهان و جهانيان اعلام نمود . و بالأخره جان خود را بخاطر وفادارى به ساحت مقدس سيدالشهداء عليه السلام و در راه دفاع از مظلوميت آن حضرت فدا نمود . و اين مدال افتخار براى اين اسب وفادار و فداكار بس . كه خاك به خون آغشتهء كربلا جسد خونيناش را - همانند ساير شهداى آن سرزمين مقدس - در خود جاى داده و به آغوش كشيده است « 2 » .
--> ( 1 ) - ( قال أميرالمؤمنين عليه السلام في شأن الإمام الحسين عليه السلام ) : ولدي هذا يقتل بكربلاء عطشاناً . و ينفر فرسه و يحمحم - و يقول في حمحمته - : الظليمة الظليمة من امّة قتلت ابن بنت نبيّها ( منهاج البراعة ج 4 ص 309 ) . ( و جاء في مصدر آخر هكذا ) : . . . إنّه سيقتل عطشاناً بطفّ كربلاء حتّى ينفر فرسه و يحمحم . و يقول : الظليمة . الظليمة لُامّة قتلت ابن بنت نبيّها ( بحار الأنوار ج 44 ص 266 ) . ( 2 ) - ( من جملة ما جرى في يوم عاشوراء بعد شهادة سيّد الشهداء عليه السلام ) : و أقبل فرس الحسين عليه السلام حتّى لطخ عرفه و ناصيته بدم الحسين عليه السلام و جعل يركض و يصهل . فسمع بنات النبيّ صلى الله عليه و آله صهيله . فخرجن . فإذاً الفرس بلا راكب . فعرفن أنّ حسيناً صلّى اللَّه عليه قد قتل . و خرجت امّ كلثوم بنت الحسين عليه السلام واضعة يدها على رأسها تندب و تقول : وا محمّدا . هذا الحسين بالعراء . قد سلب العمامة و الرداء ( أمالى الشيخ الصدوق رحمه الله ص 226 المجلس 30 و روضة الواعظين ج 1 ص 428 ) . ( راجع : مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف رحمه الله ص 148 منشورات الرضي و البحار ج 45 ص 59 ) .